التخطي إلى المحتوى

تسبب الأداء الهزيل الذي ظهر به المنتخب المصري يوم أمس ضد المنتخب التنزاني في حالة قلق شديدة لدى الجماهير المصرية وذلك قبل إنطلاق بطولة كأس الأمم الافريقية المقرر إقامتها على ارض الكنانة خلال الفترة من يوم 21 يونيو الجاري وحتى 19 يوليو المقبل.

وكان المنتخب المصري قد نجح في تحقيق الفوز على تنزانيا بهدف واحد مقابل لا شيء سجله الظهير الأيسر للفراعنة أحمد المحمدي من ضربة رأس تحت أنظار نجم المنتخب مو صلاح والذي شاهد المباراة من على مقاعد البدلاء حيث لم يفضل أجيري المغامرة والدفع به في مباراة تجهيزية.

وظهرت الكثير من الاراء الغاضبة عبر مواقع التواصل الإجتماعي تويتر بعد أن قدم المنتخب المصري أداء هزيل للغاية وظهرت الكثير من الأخطاء والعيوب الفنية الواضحة في تشكيلة الفراعنة إلا أن هذه الأجواء تحمل بين طياتها الكثير من السوابق السارة قبيل إنطلاق البطولة القارية.

وفي التقرير التالي يسلط معكم ” في المدرج ” الضوء على أبرز الأرقام التي تحملها وديات مصر السابقة قبل الاستحقاقات الهامة.

أداء الوديات الهزيل ” وش السعد ” على المنتخب المصري قبل أمم أفريقيا

وشهد المنتخب المصري تاريخياً وقائع مباريات هزيلة قبيل إنطلاقة إستحقاقات هامة جاءت على النحو التالي :-

خسارة مدوية والتفريط في فوز سهل قبل أمم أفريقيا 1986

إستضاف المنتخب المصري بطولة كأس الامم الأفريقية 1986 وعانى قبل إنطلاقها وهو الذي تلقى خسارة بأربعة أهداف مقابل لا شيء يوم التاسع والعشرين من شهر يناير في المباراة التي إستضافها ملعب إستاد القاهرة الدولي في حضور نجوم الصف الأول للفراعنة.

قبل أن يتعادلوا مع المنتخب الروماني بهدفين لكل منتخب يوم الثامن والعشرين من شهر فبراير في المباراة التي سجل فيها طاهر أبو زيد ومحمود الخطيب ثنائية الفراعنة الذين كانوا أقرب للفوز لكنهم فرطوا فيه بإهدار عديد الفرص الضائعة التي تسببت في غضب جماهيري كبير وقتها.

ولم يسلم المنتخب المصري من الانتقادات حتى إنطلاق البطولة بعد أن إنفجرت الجماهير في وجه المدير الفني للفراعنة وقتها مايك سميث بعد أن خسر المنتخب من السنغال يوم السابع من مارس 1986 في لقاء الافتتاح بهدف واحد مقابل لا شيء قبل أن يستكملوا مشوارهم في البطولة ويحصدوا اللقب.

9 وديات دون فوز تميمة إحراز الفراعنة لكأس أمم أفريقيا 1998

إزداد وضع الفراعنة تدهوراً قبل إنطلاق بطولة كأس الأمم الافريقية 1998 فالمنتخب المصري غاب عن التتويج باللقب خلال خمسة نسخ متتالية كما أنه إفتقد إلى الإستقرار الفني ما جعل مجلس الإدارة يعيد محمود الجوهري من أجل إعادة البريق المفقود مرة أخرى.

وخاض المنتخب المصري تسعة مباريات ودية قبل السفر إلى بوركينا فاسو من أجل المشاركة في المعترك الأفريقي الكبير لكنه لم يعرف طعم الفوز في أي مباراة من المباريات التسعة التي خاضها ضد كلاً من :-

  • جنوب أفريقيا
  • النرويج
  • اليابان
  • مقدونيا
  • إستونيا
  • كوت ديفوار
  • تايلاند
  • كوريا الجنوبية ” مباراتين “.

ولعل من أبرز الانتقادات التي تم توجيهها إلى المنتخب المصري غياب حاسة التهديف عن مهاجم الفراعنة حسام حسن والذي عرض الجوهري مشاكل عديدة بسبب ضمه خاصةً وأن حسن كان وقتها قد وصل إلى إحدى وثلاثين عاماً وهو ما رأت فيه الجماهير سن كبير للغاية على مهاجم منتخب مصر.

قبل أن يخرج الجوهري ويؤكد أن المنتخب المصري سيحتل المركز الثالث عشر بين ستة عشر منتخباً مشاركين في البطولة وهو الأمر الذي كان حديث الإعلام المصري آنذاك قبل أن يحصد المنتخب المصري اللقب في النهاية بل ويحصد حسام حسن هداف البطولة برصيد سبعة أهداف بالتساوي مع نجم جنوب أفريقيا مكارثي.

سهام الانتقاد تطول حسن شحاتة قبل أمم أفريقيا 2006

إستضافت مصر بطولة كأس الأمم الافريقية 2006 ليتكرر مشهد الانتقادات اللاذعة للمنتخب مع حسن حسن شحاته بعد أن تلقوا ثلاثة خسارة متتالية ضد أوروجواي وإسبانيا بالإضافة إلى منتخب البافانا بافانا ولعل من أسباب النقد تجربة المعلم لعدد كبير من اللاعبين في المباريات الودية ما جعل المنتخب يظهر بصورة مؤسفة للغاية قبل أن يتحول الأمر للنقيض ويتوجوا باللقب.

معجزة التأهل لكأس أمم أفريقيا 2008

حسم المنتخب المصري التأهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2008 بشق الانفس وذلك في المباراة الأخيرة التي خاضها الفراعنة ضد بتسوانا بهدف سجله محمد فضل قبل الخسارة من اليابان برباعية نظيفة والتعادل مع أنجولا ودياً ما جعل الكثيرون محبطين من الحصول على اللقب الذي تحقق للمرة الثانية توالياً بفضل المعلم حسن شحاته.

جدو حديث الصحافة المصرية قبل بطولة أمم أفريقيا 2010

شهدت نسخة كأس الأمم الأفريقية 2010 غياب محمد أبوتريكة بداعي الإصابة ما جعل الجماهير تنتظر اللاعب البديل له في القائمة ليتمسك شحاته بضم محمد ناجي جدو نجم الاتحاد السكندري وقتها وإتدعاه على حساب أحمد حسام ميدو رغم خبراته العديدة.

ونجح جدو في تحويل كم الإنتقادات إلى دوافع ساهمت في حصوله على لقب هداف البطولة بعد مشاركته كبديل في جميع مباريات المنتخب ويقود الفراعنة إلى حصد اللقب بهدفه في المباراة النهائية ضد المنتخب الغاني.

فهل ينجح المنتخب المصري في حصد اللقب ؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *