التخطي إلى المحتوى

يعاني المغربي وليد أزارو مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي المصري من أزمة حقيقية تتمثل في إهدارة للكثير من الفرص ما جعل المخاوف تتوغل داخل عشاق المارد الأحمر على الرغم من تحسنه الواضح ومحاولاته على المرمى لكن تبقى مشكلة الإهدار لا حل لها.

وعلى الرغم من أن اللاعب صنع هدف الأهلي الاول لصالح جمعة في مباراة المصري البورسعيدي وتسبب في ركلة الجزاء التي أحرز منها التونسي علي معلول هدف الإطمئنان والفوز لكن اللاعب يواصل هوايته المفضلة وهي إهدار الفرص السهلة.

وصادفت تلك الحالة اللاعب المغربي بعد إنضمامه من الدفاع الحسني الجديدي في صيف العام 2017 لكنه نجح بعد ذلك في إسكات جميع الأصوات التي تعالت عليه ونجح في الحصول على جائزة ولقب هداف الدوري المصري الممتاز لكرة القدم الموسم الماضي.

وأعادت فرصة أزارو السهلة التي أضاعها ضد المصري للأذهان الفرص التي كادت تتسبب في أهداف حقيقية ضد بيراميدز في الدوري المصري الممتاز حيث أضاع ضربة رأس داخل منطقة العمليات بالإضافة إلى بعض المحاولات الأخرى في مباراة صن داونز الجنوب افريقي ضمن مباريات إياب الدور ربع النهائي من دوري الأبطال.

ووجد ازارو نفسه في مواجهة أحمد مسعود حارس النادي المصري بعد تمريرة حريرية من جانب التونسي علي معلول لكنه ترك المرمى خالياً ووضعها خارج القائمين والعارضة ليصبح مثار أحاديث الجماهير الأهلاوية على مواقع التواصل الإجتماعي.

ومن الناس من يرى أن أزارو يستحق الإشادة على اللياقة البدنية العالية التي يتوفر عليها والتي تمكنه من إزعاج المنافسين وتسببه في الكثير من الاهداف سواء بالصناعة أو الحصول على أخطاء وركلات جزاء.

والبعض الآخر يرى أن كم الفرص المهدرة من الممكن أن تجعل الفريق يخسر الكثير من المباريات ما يجعله يفقد بطولة الدوري التي يتنافس عليها مع الزمالك وبيراميدز.

وبرر الكثير من النقاد الصحفيين أن الاهداف السهلة المحققة التي يضيعها أزارو ناجمة عن قلة الثقة بالنفس بسبب إنتقاد الجماهير المستمر له ففي كثير من الأوقات بدلاً من أن يصوب مباشرةً في المرمى يقوم بالتمرير وهذا يعكس قلة الثقة بالنفس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *