التخطي إلى المحتوى

رأينا الفترة الأخيرة الهجوم الشديد على كابتن حسام البدري المدير الفني لمنتخب مصر؛ بعد التعادل  الإيجابي بنتيجة 1-1  في إطار الجولة الأولى من تصفيات كأس الأمم الإفريقية المقرر إقامتها في الكاميرون عام 2021.

شاهدنا جميعًا ردود أفعال الجماهير المصرية بعد المباراة، فمنهم من قال: ” كابتن حسام البدري ليس على قدر المسؤولية لتولي منصب المدير الفني لمنتخب مصر، ومنهم من شكك في قدراته الفنية لإدارة المنتخب، ومنهم من قال:” المنتخب ليس النادي الأهلي لتنجح فيه وتحقق البطولات”، ومنهم من قال: هذا ذنب كابتن حسام حسن”، الجميع يهاجم من أجل الهجوم ولا أحد يتحدث بمنطق الشفافية والعقلانية.
حتى أنا نشرت خبر بعد فوز المنتخب المصري الأولمبي وكتبت أنذاك ” شوقي غريب يحرج حسام البدري بعد فوز  المنتخب الأولمبي على الكاميرون وتعادل المنتخب الأول مع كينيا، جميعنا مخطئون في كيفية التعامل مع الخسارة قبل المكسب.

المنتخب الأول افتقد العنصر الأهم والأبرز على مدار تاريخ الكرة المصرية ” محمد صلاح”،  الذي أصيب في مواجهة مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي ورمضان صبحي المتألق بشدة الفترة الأخيرة، ومصطفى محمد البلدوزر الجديد للكرة المصرية  بسبب تواجدهم في قائمة المنتخب الأولمبي .

المنتخب افتقد بشدة عامل التجانس بين اللاعبين بعد ضم عدد كبير من اللاعبين الجدد ومنهم عبد الله جمعة، السولية، أحمد جمعة ،كهربا،  وبإعتبارها المباراة الأولى الرسمية لكابتن حسام البدري، فكل هذه الظروف المحيطة لم تشفع لكابتن حسام البدري.

رأينا هجوم الإعلام والجماهير على أجييري المدير الفني السابق للفراعنة؛ بسبب عدم ضم الكثير من اللاعبين المتألقين خلال فترته التدريبية في مصر، وعندما ضم البدري هؤلاء اللاعبين هناك ايضًا هجوم بسبب تواجدهم في التشكيلة الأساسية !

الهجوم ليس تشكيك في قدرات كابتن حسام البدري، أو في إسناد المسؤولية لكابتن حسام حسن، إنما هنا في مصر تعودنا على الهجوم، دون أي اعتبارات أخرى في الحسبان.

وذكروني بجملة الفنان عمرو عبد الجليل ” التلج ده مش ساقع ليه”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *