التخطي إلى المحتوى

إنتهت يوم أمس الثلاثاء مراسم تسليم جوائز الأفضل في إفريقيا 2019 في أجواء رائعة أقيمت في منطقة سهل حشيش التي تقع في مدينة الغردقة المصرية لكن الحفل شهد وجود مجالات كثيرة للغاية وواضحة في الإختيارات الأمر الذي فجر حالة من الجدل بين المتابعين.

المجاملات تنال من الكاف في حفل الأفضل 2019

البداية كانت مع إختيار رجل الأعمال الكونغولي موسى كاتومبي رئيس نادي مازيمبي كأفضل رئيس نادي في إفريقيا 2019 والمجاملة تكمن في أن فريقه بعيد عن منصات التتويج ولم يحقق أي لقب فالترجي حصد دوري الأبطال والوصيف الوداد المغربي فيما حصد الزمالك لقب الكونفدرالية وكان وصيفه نهضة بركان لمغربي.

وإنتظر البعض إعلان معايير إختيار الرئيس الأفضل في القارة وسط تساؤلات عديدة خاصًة أن كاتومبي سبق وأن زار مقر الإتحاد الدولي في سويسرا وإلتقى بالرئيس جياني إنفانتينو ودعاه لحضور الحفل الخاص بإحتفالية مرور ثمانين عامًا على إنشاء النادي الكونجولي.

وكان من المفترض أن تذهب الجائزة لرئيس نادي قام بإحداث طفرة على مستوى الأندية مثل بارادو الجزائري الذي نجح في إبراز الكثير من المواهب المميزة للكرة الإفريقية وكذلك فريق نادي جينيراسيون فوت السنغالي الذي أحرج نادي الزمالك المصري العريق.

تكريم الإتحاد المصري يثير الجدل

ثاني النقاط التي أثارت الجدل حصول الإتحاد المصري لكرة القدم على جائزة أفضل إتحاد كرة وإستلم الجائزة المهندس هاني أبوريدة عضو المكتب التنفيذي للكاف والفيفا على الرغم من وجود رئيس للجنة الخماسية المؤقتة التي تدير إتحاد الكرة حالياً عمرو الجنايني الأمر الذي أثار علامات إستفهام كبيرة.

كما أن أبوريدة قام بالتنحي جانبًا وقدم إستقالته من رئاسة إتحاد الكرة عقب خروج الفراعنة من بطولة كأس الأمم الافريقية 2019 على يد جنوب أفريقيا في الدور ثمن النهائي.

وليس حصول المنتخب المصري على جائزة أفضل إتحاد كرة هو العائق أو المشكلة بل أن الإختلاف كله على الشخص الذي قام بإستلام الجائزة فكان من الضروري خروج عمرو الجنايني أو أحد أعضاء اللجنة الحالية بدلًا من رئيس الإتحاد الأسبق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *