التخطي إلى المحتوى

افتتح المنتخب المغربي مبارياته في بطولة كأس الأمم الافريقية يوم الاحد الماضي حينما واجه نظيره المنتخب الناميبي لحساب مباريات الجولة الاولى للمجموعة الرابعة ونجحوا في تحقيق الفوز بهدف واحد مقابل لا شيء وذلك في المجموعة التي تضم إلى جوارهم منتخبات كوت ديفوار وجنوب أفريقيا.

وستكون بطولة عام 2019 هي الأخيرة لبعض اللاعبين والذي تقدموا في العمر بعد أن حملوا ألوان أسود الأطلس خلال السنوات الماضية.

وفي التقرير التالي يسلط معكم “ في المدرج ” الضوء على أبرز اللاعبين المنتظر إعتزالهم بعد إنتهاء بطولة كأس الامم الجارية والتي يسعى فيها البعض إلى أن تكون خير ختام لمسيرتهم من أجل الوقوف على منصة التتويج رفقة المنتخب المغربي.

أسود مغربية تسعى للحصول على كأس أمم أفريقيا قبل الإعتزال

وجاءت الأسماء على النحو التالي :-

مبارك بوصوفة

مايسترو وسط ملعب الممنتخب المغربي والذي يبلغ من العمر 34 عاماً ويلعب لصفوف نادي الشباب السعودي يعتبر من أكبر اللاعبين شعبية في المغرب بسبب الجدية الكبيرة التي يتوفر عليها بالإضافة إلى العطاء الذي قدمه طيلة مسيرته الرياضية مع منتخب المغرب ويعتبر واحد من العناصر الأساسية في كتيبة هيرفي رينارد على الرغم من تقدمه في العمر.

المهدي بن عطية

يخوض قائد المنتخب المغربي وفريق نادي الدحيل القطري بطولة كأس الأمم الجارية كواحدة من أكبر التحديات الخاصة به في مشواره الدولي حيث أكد في أكثر من مناسبة أنه يسعى لحمل اللقب بعد أن شابت مسيرته مع المنتخب بعض المشكلات والتي دفعته إلى الإعتزال المؤقت بعد الخروج من بطولة الجابون 2017.

ولعل من أبرز الأسباب التي قادت بن عطية للإعتزال المؤقت الإنتقادات التي تم توجيهها إليه عن طريق الجمهور المغربي ووسائل الإعلام على الرغم من أن مستواه قد تراجع بصورة كبيرة بعد رحيله عن فريق نادي يوفنتوس الإيطالي وظهر ذلك جلياً في مباراتي جامبيا وزامبيا الوديتين إلا أنه يعتبر من الجنود التي يعول عليها الفرنسي رينارد.

نبيل درار

الظهير الأيمن لفريق الكرة الأول بنادي فنربخشة التركي والذي وصل إلى عامه الثالث والثلاثين يخوض المشاركة الأفريقية الأخيرة له مع المنتخب المغربي وهو الذي تأثر بسبب الإصابة التي أبعدته عن المشاركة مع منتخب بلاده بصفه أساسية بجانب تقدمه في السن ما أدى إلى فقدانه لمكانه بالتشكيل ويطمح إلى تحقيق إنجاز قاري قبل الإعتزال.

كريم الأحمدي

يعتبر واحد من أفضل لاعبي المنتخب المغربي تاريخياً وهو الذي لعب بقميص أسود الأطلس عشرة سنوات كاملة وترك عديد البصمات الواضحة وسبق وأن أكد في أكثر من مناسبة أنه سيلعب البطولة الأخيرة له رفقة منتخب بلاده وسيعلن إعتزاله الدولي بعدها عقب مسيرة رائعة دافع خلالها عن قميص منتخب بلاده.

فهل ينجح نجوم المنتخب المغربي في الحصول على اللقب القاري أم سيعتزل النجوم دون الوقوف على منصات التتويج ؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *