التخطي إلى المحتوى

أكدت اللجنة المنظمة لبطولة كأس الأمم الافريقية المقرر إقامتها في مصر بداية من يوم غداً السبت 21 يونيو وحتى 19 يوليو إدخال طائرات درونز التي ستكون مسؤولة عن تأمين الملاعب وجميع المباريات التي ستقام في البطولة.

وفي التقرير التالي يسلط معكم ” في المدرج ” الضوء على أبزر المعلومات الخاصة بطائرات درونز الجديدة والتي سيتم الإستعانة بها لتأمين لقاءات كان 2019.

كل ما تريد معرفته عن طائرات ” درونز ” المسؤولة عن تأمين مباريات كأس أمم افريقيا

وستعمد الأجهزة الامنية إلى إستخدام تلك الطريقة من أجل التعرف على وجوه الأشخاص المشجعين الذين سيتواجدون في المدرجات وتصويرهم ونقل تلك الصور إلى الجهات المختصة من أجل المطابقة مع البيانات الموجودة في بطاقة الFAN ID.

كما ستمكن تلك الطائرة الجهات المعنية والمختصة عن تأمين المباريات من تحديد موقع كل شخص داخل الملعب والتحركات التي سيقوم بها بداية من جلوسه في الإستاد وحتى خروجه من البوابات التي تم إيجادها خصيصاً للمغادرة.

وتعتبر تلك الطائرة من الطائرات التي تطير ” بدون طيار ” ويتم توجيهها بإستخدام ريموت كنترول حيث يتم برمجتها مسبقاً من أجل أداء بعض المهمات كالمراقبة وتستخدم في الحروب لإرسال الصواريخ.

يتم إستخدامها في بعض الأغراض العسكرية مثل المناورات أو التجسس على بعض الثكنات في الدول التي يقوم بينها حروب قوية كما يتم إرسالها في مناطق الحريق والكوارث الطبيعية ومتابعة المحميات الطبيعية لمنع الصيد وإستطلاع حالة الطقس.

كما تقوم بعض الدول في إستخدام طائرات درونز فيما هو أصعب وأخطر من ذلك خاصةً وأنها تعمل بدون وجود أدوات تحكم وخفة حركتها وقدرتها الفائقة على الوصول إلى أماكن بعيدة للغاية.

ولعل أولى التجارب التي تم تطبيقها على تلك الطائرات كانت في العام 1917 بالعاصمة الإنجليزية لندن فيما تم تطويرها بعد ذلك بسبعة سنوات كاملة وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الرائدة في صناعة تلك الطائرات.

حيث كانت الفكرة الرئيسية في العام 1960 بعد أن سقطت إحدى طائرات التجسس فوق العاصمة الروسية موسكو وتسببت في نزاع صواريخ كوبية كان ذلك في العام 1962.

بينما كان الاستخدام الاول لها في العام 1973 خلال حرب أكتوبر لكنها لم تفي الغرض التي تم تكليفها به بسبب ضعف الإمكانيات وتم إستخدامها أيضاً في حرب فيتنام.

يوجد من الطائرة نوعان واحدة للتحكم عن بعد والنوع الآخر للتحكم الذاتي حيث كانت الولايات المتحدة الأمريكية الدولة صاحبة الحكر على صناعتها منذ عام 2000 وحتى العام 2010.

قبل أن تقرر الصين أن تفاجئ أمريكا والعالم أجمع وتعلن تصنيع 25 نوع من طائرات درونز دون طيار ووصل حجم إنتاجها قبل عامين وتحديداً في العام 2017 إلى 2.9 مليون طائرة نسبة زيادة وصلت إلى 67%.

وبعد النجاح الملحوظ الذي قامت به الصين في مجال الطائرات التي تعمل بدون طيار قامت بتصديرها إلى أكثر من عشرة دول وقامت بتوقيع إتفاقيات بلغت ملايين الدولارات ما جعلها تطور من تلك الأساليب وتغزو العالم التكنولوجي.

وقررت الصين أن تضع بعض الإمكانيات الجديدة في الطائرات لتتيح إستخدامها في أغراض مدنية مثل المسح الجغرافي عن المناطق ونقل المعدات بالإضافة إلى نقل العينات المختبرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *