التخطي إلى المحتوى

محمد صلاح الأسم الأبرز في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسمين الماضيين وخاصةً بعد إنتقاله لفريق الكرة الأول بنادي ليفربول قادماً من صفوف روما الإيطالي .

ونجح الفرعون في الوصول إلى مكانة لم يصل إليها أي لاعب مصري في التاريخ خلال مسيرته الأوروبية التي إرتدى خلالها الكثير من القمصان بداية من فريق نادي بازل السويسري مروراً بتشيلسي الإنجليزي وفيورينتينا وروما وأخيراً الريدز ليفربول.

وبات صلاح واحد من اللاعبين اللذين دائماً ما يقفون في مصاف الكبار فلا عجب أن نراه مرشحاً للحصول على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم والمنافسة بينه وبين الدون كريستيانو رونالدو نجم اليوفي والكرواتي مودريتش مشتعلة.

كل هذا وأكثر كان من الممكن أن يتغير 360 درجة وينقلب المشوار راساً على عقب في مرحلة من حياة صلاح إن كان قد وافق على الإنضمام إلى فريق الكرة الاول بنادي الزمالك مثله مثل نجوم الأندية المصرية الذين يتمنون الإنضمام لواجد من القطبين .

ممدوح عباس يقدم خدمة جليلة لمحمد صلاح

وعلى الرغم من أن صلاح كان بالفعل واحد من الأهداف الرئيسية التي يسعى الفريق الزملكاوي الأبيض في الحصول عليها إلى أن رئيسه السابق ممدوح عباس كان يرى أن المقاولون به بعض الجواهر الكروية صلاح ليس واحداً منهم .!!!

رأي عباس كان العلامة الفارقة في مسيره صلاح الأوروبية خاصةً بعد أن خرج عباس في وسائل الإعلام قبل عدة أعوام وأكد أن إمكانيات حامل لقب البريميرليج مع ليفربول الإنجليزي لا تناسب نادي الزمالك القطب الثاني في الكرة المصرية .

قبل أن يعترف صلاح بنفسه أن الإنضمام للزمالك كان سيشكل عقبة كبيرة أمام حلم اللاعب بالإحتراف في أوروبا ، وبالأخص أن الفريق الأبيض في تلك الفترة التي كان يرغب مسؤوله ” بإستثناء عباس ” ضمه فيها يمر بغياب الإستقرار بعد أن فشل الفريق في مواصلة مشواره بدوري ابطال أفريقيا وخرج من الباب الضيق في المركز الأخير بمجموعته .

كما أن الكرة المصرية بشكل عام عانت من بعض المشاكل بتوقف النشاط الكروي في أكثر من مناسبة وإفتقاد الزمالك لنجوم الصف الأول بإستثناء محمد إبراهيم الذي كان من نفس جيل صلاح وإنطلاقته كان تنذر بمولد نجم كبير قبل أن يختفي عن الساحة وكل هذا بالطبع كان سيؤثر على فرصة رحيل اللاعب لأوروبا في حالة توقيعه للزمالك .

تبدل الحال ورحلت إدارة ممدوح عباس وأتى مرتضى منصور الذي تعاقد مع الكثير من اللاعبين وبدأ الزمالك في حصد البطولات تباعاً بداية من موسم 2014-2015 الذي شهد تتويج الفريق بثنائية الدوري والكأس وإبتعاد صلاح عن إرتداء الفانلة البيضاء يعتبر بمثابة الإنقاذ الحقيقي لدفن الموهبة التي تفجرت في الملاعب الأوروبية .

إرتداء صلاح أيضاً لفانلة نادي الزمالك كان سيقلل من طموحه فأبرز إنجازاته سيكون الحصول على لقب دوري أبطال أفريقيا وتمثيل منتخب مصر أمر عظيم وصعب المنال خاصةً أن عدم إستقرار الزمالك في تلك الفترة حال دون إنضمام بعض اللاعبين لمنتخب الفراعنة أمثال محمد إبراهيم الذي تغير مساره تماماً.

لذلك فإن قرار ممدوح عباس بإن محمد صلاح يحتاج بعض الإمكانيات الإضافية للإنضمام للزمالك كان من أفضل القرارات التي إتخذها حينما كان رئيساً للقلعة البيضاء والتي أثرت في مسيرة ومولد فرعون مصري قام بغزو الملاعب الأوروبية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!