التخطي إلى المحتوى

أثارت قصة فتاة سعودية تدعى نوف تعرضت للتعنيف مواقع التواصل في المملكة، وذلك بعد تداولهم مناشدة عبر هاشتاق انقذوا نوف وامها من العنف لإنقاذ فتاة وأمها من التعنيف من قبل أسرتهم.

قصة انقذوا نوف وامها من العنف يشعل تويتر

انتشرت القصة عندما قامت إحدى الحسابات بطلب مساعدة لفتاة تعيش مع أشقائها بعد وفاة والدها في الرياض، حيث ذكر الحساب أنها تتعرض للتعنيف من قبل أشقائها الثلاثة بالضرب والحبس وسوء المعاملة، حيث قال الحساب: “#انقذوا_نوف_وامها_من_العنف نوف تعيش مع اخونها بعد وفاة والدها وتم عليها العنف من قبل اخوانها ٣ حجرها في غرفه فقط يحظرو لها الاكل  لكن لا طلوع من البيت ولا توفر لبس  تتعرض للضرب دائم”.

هاشتاق #انقذوا_نوف_وامها_من_العنف يشعل تويتر

من جانبهم دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاق #انقذوا_نوف_وامها_من_العنف للتفاعل مع الواقعة بين مؤيد لها ومطالب بالتأكيد من صحتها، حيث قال أحد المغردين: “#انقذوا_نوف_وامها_من_العنف لماذا لم تضعِ حساب مركز البلاغات في التغريدات ليتواصلوا معك ؟ و الأم ذكرتيها في التاق و لم تذكريها في القصة فلماذا ؟ وطالما وأنك تحدثت بالعلن فعليك أن تثبتِ أن هناك عنف حتى نتمكن من دعم القضية لا أن تضعِ صور من قوقل فمن كثر كذب النسويات لم نعد نصدق !”.

بينما قالت مغردة أخرى: “القصه احسها كذب مافي احد ضعيف الحين البنات صاروا العن من العيال”، وقالت أخرى: “اللي ما فهمته انه مركز بلاغات العنف الاسري 1919 ما يطلعون وقت الحظر !! ليه؟”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!