التخطي إلى المحتوى

تسبب البرازيلي ديفيد لويز لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي أرسنال في خسارة فريقه أمام مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل لا شيء في المباراة التي جمعت بينهما الأربعاء على ملعب الإتحاد ضمن مؤجلات الجولة الثامنة والعشرين من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي السطور التالية يسلط معكم ” في المدرج ” الضوء على المصائب التي إرتكبها البرازيلي وتسببت في تلقي شباك فريقه هدفين من الثلاثة وكيف أثر على زملاءه وجعلهم يتكبدون خسارة مفجعة.

ديفيد لويز.. الشرارة التي إندلعت من تشيلسي صوب أرسنال

البداية مع قدوم ديفيد لويز إلى صفوف البلوز تشيلسي حيث لعب مع الفريق الأزرق ثلاث مواسم 2016 – 2017 وكذلك 2017 – 2018 قبل أن ينتهي به المطاف موسم 2018 – 2019 وخلال تلك المواسم لم يرتكب أي ركلة جزاء.

وشهدت فترة الإنتقالات الصيفية عام 2019 إنضمام لويز من صفوف فريق تشيلسي إلى الأرسنال في صفقة إنتقال حر لكنه دائماً ما كان يقوم بأخطاء كارثية أدت إلى بقاءه على مقاعد البدلاء في أكثر من مناسبة.

وخلال لقاء مانشستر سيتي قرر أرتيتا الإبقاء على لويز بديلاً خاصةً أنه كان على يقين بإن مشاركته أساسياً ستسبب للفريق مصاعب عديدة بسبب سرعة خط هجوم السيتزينز لكن دائماً ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.

حيث شهدت دقائق الشوط الأول من المباراة خروج اللاعب الإسباني بابلو ماري للإصابة ونزول ديفيد لويز بدلاً منه ولم يكمل اللاعب الشوط الأول حتى تسبب في خطأ فادح أهدى به رحيم سترلينج فرصة تسجيل هدف التقدم لكتيبة جوارديولا.

وفي الشوط الثاني أهدى لويز ركلة جزاء لمصلحة الجزائري رياض محرز بعد تدخل ساذج للغاية ما جعله يغادر الملعب بالبطاقة الحمراء تاركاً فريقه متأخراً بهدفين ومكملاً المباراة بعشرة لاعبين طيله أربعين دقيقة كاملة.

أرقام لويز الكارثية

وبات ديفيد لويز اللاعب الأول الذي يتسبب في أربعة ركلات ترجيح في موسم واحد بالبريميرليج بعد البرتغالي جوزيه فونتي الذي حقق نفس الأمر موسم 2016-2017 كما بات اللاعب الأول الذي يطرد ويتسبب في ركلة جزاء بعد دخوله كبديلاً خلال لقاء واحد منذ أن فعل كارل جينكينسون نفس الأمر مع وست هام يونايتد ضد بورنموث في 2015.

ولعل من أبرز الأرقام السلبية التي حققها أنه تسبب في ركلات جزاء سهلة لأربعة منافسين واجهوا الأرسنال خلال مباريات البريميرليج وهم ليفربول وواتفورد وتشيلسي وأخيراً فريق نادي مانشستر سيتي.

وبالنظر إلى أرقام اللاعب ضد كتيبة جوارديولا نجد أنه شارك في 25 دقيقة فقط مرر الكرة خلالها في 24 مناسبة وبات اللاعب الأول في الدوريات الخمسة الكبرى الذي يدخل بديلاً ويتسبب في خطأ مباشر يكلف فريقه هدف ويرتكب ركلة جزاء ويخرج مطروداً منذ إيفان كوردوبا لاعب الإنتر السابق الذي حقق ذلك أمام بريشيا في الدوري الإيطالي 2011.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!