التخطي إلى المحتوى

تلقت كرة القدم العراقية والعربية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد الحادي والعشرين من شهر يونيو نبأ حزين للغاية بوفاة النجم أحمد راضي وذلك بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد 19 ” عن عمر يناهز ستة وخمسين عاماً ليخيم الحزن على الأوساط الرياضية والعربية.

وفي التقرير التالي يسلط معكم ” في المدرج “ الضوء على السيرة الذاتية الخاصة بنجم كرة القدم العراقية أحمد راضي بالإضافة إلى أفضل الأهداف التي دونها في شباك المنافسين ورسائل العزاء التي وصلت لأسرته بعد وفاته المنية صباح اليوم.

وفاة أحمد راضي

البداية كانت ببرهم صالح الرئيس العراقي والذي نشر تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي تويتر يعزي فيها أحمد راضي فكتب نعزي عائلة وذوي ومحبي الكابتن أحمد راضي الذي وافته المنية اليوم، وأضاف: رغم فقداننا له إلا أنه حي في قلب كل عراقي بما يمثله من هوية وطنية وذاكرة مفعمة بالإبداع والإنجازات الكروية.

في الوقت الذي خرجت فيه بعض وسائل الإعلام العراقية وأكدت أن راضي قد توفي قبل أن ينتقل إلى الأردن حيث تقيم اسرته هناك خاصةً أنه كان يطمح في أن يستكمل العلاج بعد أن تدهورت حالته الصحية.

السيرة الذاتية للراحل أحمد راضي

أحمد راضي من مواليد الحادي والعشرين من شهر أبريل للعام 1964 في العاصمة العراقية بغداد وكانت موهبته ظاهرة في سن مبكرة للغاية وبدأ مشواره الكروي في فريق نادي الرشيد وفريق الزوراء بالإضافة إلى مشاركته مع المنتخب العراقي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وقاد فيها أسود الرافدين للظهرو بمستوى رائع بكأس العالم التي أقيمت في المكسيك عام 1986.

حيث تمكن راضي من تسجيل هدف منتخب بلاده الوحيد في المشاركة اليتيمية التي شارك بها المنتخب العربي في المحفل الدولي والقاري الأهم فيما يخص بطولة كرة القدم وتوج خلال مسيرته بالألقاب التالية :-

  • بطولة كأس الخليج عامي 1984 و 1988.
  • جائزة أفضل لاعب في آسيا.
  • عمل بعد الإعتزال في مجال السياسة وتم إنتخابه عضو في مجلس النواب العراقي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!