التخطي إلى المحتوى

ندا للبحث عن ريما الشمراني واحد من أبرز الوسوم التي ظهرت على محركات البحث تويتر خلال الثلاثة أسابيع الماضية حيث ظهر للمرة الاولى عقب إختفاء الفتاة من منزلها في دعوة من أهلها لمحاولة العثور عليها.

وفي السطور التالية وبعد أن ظلت الفتاة ريما الشمراني مختفية طيلة الأيام الماضية يسلط معكم ” في المدرج “ الضوء على قصة ريما الشمراني كاملةً بالإضافة إلى أبرز المعلومات الخاصة بها.

قصة ريما الشمراني

البداية كانت يوم الخامس والعشرين من شهر يونيو الماضي بخروج فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً إسمها ريما الشمراني وبدأ الأهل في البحث عنها داخل القرية التي تسكن بها ” باشوت آل عامر ” إلا أنهم لم يتمكنوا من العثور عليها.

ليخرج شقيقها ويكتب تغريدة قبل أيام عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي تويتر ” “السلام عليكم أختي ضاعت لها ١٤ يوما ولا لقيناها نبي فزعتكم وإذا اشتبهتم في وحده أو لاحظتم شيئا ولا عندكم ايش شيء تواصلوا على الرقم”.

في الوقت الذي قالت فيه واحدة من المغردات أن الفتاة ريما الشمراني لم يتم إختطافها بل أنها قد تكون هربت من المنزل عقب التعرضها للتنمر خاصةً أنها لم تدخل المرحلة الثانوية ومرت ببعض الضغوطات النفسية وسماع أصوات مريبة.

التنمر على ريما الشمراني

وذهبت والدتها بالقول أن الفتاة تعاني من حساسية بالدم ما جعل بعض صديقاتها يتذمرون منها ما جعل الضغوطات النفسية تزداد عليها ليذهب البعض بالقول أنها من المرجح أن تكون قد غادرت قريتها لتنهي هذا الموضوع فيما يثق البعض الآخر أنه تم إختطافها.

زيادة حالات الاختفاء بالمملكة

وكان أهالي المملكة العربية السعوية قد أفجعوا خلال الايام القليلة الماضية بموضوع مفقودة نجران حيث تغيبت فتاة عشرينية يوم الأربعاء الماضي وقام أهلها بوضع 100 ألف ريال سعودي لمن يجدها قبل أن يتم العثور عليها قبل ساعات من الآن ولم يتم بعد معرفة ملابسات الواقعة في إنتظار بيان الشرطة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!