الحلم يتحقق.. أسواق الإمارات تتخطى قيمتها تريليون دولار - في المدرج

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع في المدرج نقدم لكم اليوم الحلم يتحقق.. أسواق الإمارات تتخطى قيمتها تريليون دولار - في المدرج

تم تحديثه الأحد 2024/11/17 06:33 م بتوقيت أبوظبي

تجاوزت قيمة الأسهم المدرجة في الإمارات الآن تريليون دولار للمرة الأولى، ما يجعل أسواق الإمارات مجتمعة، التي تشمل دبي وأبوظبي، أكبر من ميلانو أو مدريد، وفقا للبيانات التي جمعتها بلومبرغ.

ومن اللافت للنظر بشكل خاص في الوصول إلى "التريليون دولار" هو وزن الشركات المرتبطة بالشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الإماراتي، ورئيس مجلس إدارة الشركة العالمية القابضة.

برز الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان كواحد من أهم الأسماء في مجال الأعمال العالمية ويقود إمبراطورية تبلغ قيمتها 1.5 تريليون دولار.

يشمل ذلك الشركة العالمية القابضة الإماراتية (IHC)، التي يرأسها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، وهي أكبر شركة عامة مدرجة في أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة.

ارتفعت أسهم الشركة بنسبة تزيد على 43000% في السنوات القليلة الماضية، ما منحها قيمة سوقية تقترب من 250 مليار دولار، لتمثل ربع قيمة البورصات مجتمعة.

وبحسب بيانات من بورصة أبوظبي، نقلتها بلومبرغ، يمتلك مواطنون محليون 88% من شركة IHC، وبعد أن كانت شركة تربية أسماك أصبحت الشركة الآن في طليعة حملة لتنويع اقتصاد الإمارات العربية المتحدة بعيدا عن النفط.

قامت الشركة ووحداتها -بعضها مدرج في سوق أبوظبي- باستثمارات تمتد إلى كل شيء تقريبا، بدءا من سبيس إكس التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وأغنى رجل في العالم إيلون ماسك، إلى شركة الدار العقارية، أكبر شركة تطوير عقاري في أبوظبي.

الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان هو أيضا رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي الأول، الذي نظر العام الماضي في عرض لشراء ستاندرد تشارترد البريطانية. معًا، يتمتع البنك وشركة IHC بوزن يزيد على 50% على مؤشر فوتسي العام القياسي لسوق أبوظبي.

لطالما كانت الأسرة الحاكمة في أبوظبي تعمل على الوصول لأهدافها والصعود بقيمة البورصات إلى تحقيق تريليون دولار، ليعكس نمو أسواق الأسهم طموحاتها لتحويل المدينة إلى مركز مالي عالمي.

وتتوقع الأسرة الحاكمة أن تجتذب القيم المرتفعة رأس المال الدولي وتشجع المستثمرين المحليين على الاحتفاظ بأموالهم في البلاد، حسب ما ذكرت بلومبرغ في أبريل/نيسان.

تشكل سوق الأسهم الإماراتية جزءا من مؤشر MSCI للأسواق الناشئة الذي يحظى بمتابعة واسعة النطاق، بنسبة 1.2% من المؤشر القياسي، وفقا للبيانات التي جمعتها بلومبرغ.

كما ساعد الارتفاع إلى تريليون دولار سلسلة من طروحات الأسهم الجديدة في الدولة، لتقود الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب المملكة العربية السعودية، موجة من الإدراجات في الخليج منذ عام 2021، حيث سعت الحكومات إلى تنويع الاقتصادات.

اشترى جهاز أبوظبي للاستثمار، صندوق الثروة الذي يشرف عليه الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، في عام 2020، حصة في شركة لولو انترناشيونال القابضة، وهي الشركة الأم لمشغل سلسلة المتاجر الكبرى التي حققت أكبر إدراج في الإمارات العربية المتحدة لهذا العام.

ومن المرجح أن يستمر هذا التدفق من الطروحات، بما في ذلك الطرح المحتمل لشركة طيران الاتحاد في أبوظبي، ووحدة طلبات في الشرق الأوسط التابعة لشركة دليفري هيرو إس إي، وشركة خدمات تكنولوجيا المعلومات ألفا داتا.

ورغم التوترات الإقليمية يواصل مؤشر سوق دبي المالي العام التداول بالقرب من أعلى مستوياته في عام 2014، مدفوعا بالنمو الاقتصادي والسكاني للمدينة، وهو يقود المكاسب بين جميع المؤشرات الخليجية هذا العام بارتفاع بنسبة 17%، بينما تتداول أسهم أبوظبي بنسبة 1.4% أقل في عام 2024.

aXA6IDJhMDE6NGZmOmYwOmQ5ZDE6OjEg

جزيرة ام اند امز

US
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق