التخطي إلى المحتوى

تمكن الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاهلي من تحقيق فوزه على فريق نادي المصري البورسعيدي بهدفين مقابل لا شيء في المباراة التي جمعت الفريقان على ملعب ستاد حرس الحدود بالمكس ضمن مؤجلات الدوري المصري الممتاز لكرة القدم.

ونجح المارد الأحمر بهذا الفوز في العودة إلى وصافة ترتيب الدوري المصري وذلك بفارق نقطتين عن بيراميدز المتصدر وشهدت المباراة ظهور ” الأسطى ” صالح جمعة بمستوى رائع ومميز بتسجيله الهدف الأول لفريقه الذي سهل المباراة نسبياً.

وفي التقرير التالي نسلط معكم الضوء على الطريقة التي عاد بها الأهلي إلى سكة الإنتصارات وكيف مثلت عودة صالح جمعة ثقة كبيرة للاعبي الاهلي.

صالح جمعة يتألق في ثوب عبد الله السعيد

فجر عبد الله السعيد خلال فترة الإنتقالات الصيفية الماضية مفاجأة من العيار الثقيل بعد توقيعه لنادي الزمالك ما جعل الأهلي يعيره لفريق ينشط في الدوري الفنلندي ومنه لأهلي جدة كبيع نهائي قبل أن يحط السعيد الرحال في نادي بيراميدز.

وبعد رحيل صانع ألعاب المارد الأحمر حاول كل مدير فني يأتي للفريق إستنساخ لاعب قادر على قيادة اللعب كما كان يقوم عبد الله السعيد لكنهم فشلوا في ذلك حيث بدأ الموضوع بإقحام أحمد حمدي في مركز صانع الألعاب لكنه لم يقدر على القيام بنفس مهام السعيد.

وأعار الأهلي حمدي إلى الجونة ليقرر بعدها الإستعانة باليافع ناصر ماهر لكنه عانى من وجود شق بدني بعدم قدرته على اللعب بنفس الكفاءة طيلة التسعين دقيقة حيث يسقط مجهوده البدني بعد مرور ستين دقيقة في كل مباراة لتظهر مشكلة صانع الألعاب لجمهور الأحمر من جديد.

وكان صالح جمعة ” المعلم ” واحد من أفضل اللاعبين في مصر لكنه كان يعاني من بعض المشاكل مثل عدم الإلتزام بأداء التمرينات والتغيب بدون أذن لتقرر إدارة الأهلي رحيله إلى الفيصلي السعودي لمده عام ونصف على سبيل الإعارة لكنه عاد في الشتاء من جديد.

وعلى الرغم من أنه خرج من قائمة المارد الأحمر الأفريقية إلا أنه واصل دعم زملائه في الفريق وإستمر فغي الإجتهاد إلى حصل أخيراً على فرصة المشاركة اساسياً ليعيد اللاعب التوازن المفقود في بناء هجمات المارد الأحمر خاصةً بعد غياب عمرو السولية الذي يعتمد عليه لاسارتي كلاعب محوري في متوسط الميدان.

ونجح صالح جمعة في اللعب بحرية كبيرة ما جعله يؤدي نفس المهام التي كان يفعلها السعيد قبل رحيله ونجح خلال المباريات التي شارك بها مؤخراً في خلخلة دفاع الفرق المنافسة حيث كان يبدا الهجة من الخلف وساعده في ذلك تحرر حمدي فتحي الذي شارك معه في لقاء المصري.

ونجح صالح في تسجيل الهدف الأول لفريقه بذكاء يحسد عليه حيث لعب في هجمة الهدف كمهاجم وهمي Shadow Striker  بالدخول إلى منطقة الجزاء الأمر الذي يثبت أهمية صالح الذي أصبح بمثابة رقعة الشطرنج التي إفتقدها المارد الأحمر حيث نجح اللاعب في 357 دقيقة لعب أن يسجل هدفين.

فيما لم يسجل منافسه في نفس المركز ناصر ماهر سوى في تسجيل هدف واحد فقط خلال 1711 دقيقة لعب على 23 مباراة في بطولة الدوري.

فهل يقدر صالح جمعة على تعويض الاهلي وقيادة الفريق للتويج بالدوري والمنافسة على دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل ؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *